المدرسة السعودية في باريس

الباكالوريا الدولية بقلم د.ابتسام البسام

البكالوريا الدولية

البكالوريا الدولية منظمة تربوية غير حكومية وغير ربحية، تتخـذ من مدينة جنيف السويسرية مقراً لها، وترتبط بعلاقات تعاون في مجال تخصصها مع منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو)، والمنظمة الدولية للفرنكوفونية، والمجلس الأوربي، ومنظمة التعاون للتنمية الاقتصادية، ومكتب التربية بجنيف.

وتشارك البكالوريا الدولية من خلال مناهجها التعليمية وأنشطتها الثقافية، وكذلك من خلال تعاونها مع عدد من المنظمات الدولية، في حملات توعية ومشروعات تربوية عالمية (مثل التعليم للجميع، والتعليم عن بعد، والتعلم مدى الحياة، واليوم العالمي للمعلم إلخ..).

نشأة البكالوريا الدولية :

مراكز المنظمة الإقليمية:

للبكالوريا الدولية ثلاثة مراكز إقليمية:

مهمة البكالوريا الدولية:

تؤكد البكالوريا الدولية أن مهمتها الرئيسية تتلخص في إعداد أجيال تحب العلم والتعلم وتبحث عن المعرفة وتتحلى بروح التسامح وتمتلك القدرة على المشاركة في خلق عالم أكثر سلاما، وذلك من خلال مناهجها التعليمية التي تعطى الدارسين فرصاً عديدة للانفتاح على ثقافات العالم والتعرف على تقاليد الشعوب واحترامها.

وتشير البكالوريا الدولية إلى التعاون القائم بينها وبين مدارس وحكومات ومنظمات دولية في مجال إعداد برامج تعليمية على مستوى عال من الجودة، ووضع قواعد للتقييم التربوي تتسم بالدقة والمصداقية.

برامج البكالوريا الدولية:

خطوات الالتحاق بالبكالوريا الدولية:

تستغرق عملية الالتحاق بالبكالوريا الدولية والحصول على إذن بتدريس مناهجها وقتا طويلا نسبياً، وهو ما يتطلب جهدا وصبرا من المدراء والمعلمين والإداريين في المدرسة المعنية، فالخطوات التي تتبع في هذا الشأن عديدة:

أولا: تبعث المدرسة إلى مكتب البكالوريا الدولية الإقليمي الاستمارة الخاصة بطلب الالتحاق بعد تعبئتها مشفوعة برسوم التسجيل والمبلغ غير قابل للاسترداد.

ثانيا: تطلب المنظمة من المدرسة القيام بدراسة ميدانية للوقوف على إمكانياتها البشرية والمادية وتجهيزاتها ومبانيها ومعاملها، وتقدير مدى استعدادها لتدريس مناهج البكالوريا الدولية، وتُمنح المدرسة مدة قدرها ستة أشهر لإنجاز الدراسة وإعداد التقرير وإرساله.

ثالثا: بعد استلام التقرير المعد من قبل المدرسة توفد المنظمة لجنة من المختصين لزيارتها، وللوقوف على استعداداتها، وإعداد تقرير مفصل يؤخذ على ضوئه القرار، إما بمنح المدرسة تصريحا مبدئيا لتدريس مناهج البكالوريا الدولية لمدة عام، أو الإشارة عليها بوضع توصيات اللجنة موضع التنفيذ، وإجراء التعديلات اللازمة، ثم إعادة تقديم الطلب من جديد إن أرادت.

رابعا: في حال منح المدرسة رخصة مبدئية ترسل المنظمة بعد مرور عام لجنة لزيارة المدرسة مرة أخرى لمعرفة مدى التزامها بوضع توصيات التقرير الأول موضع التنفيذ، ومدى نجاحها في تدريس المنهج، والتزامها بشروط وقواعد المنظمة. وفى نهاية الزيارة تعد اللجنة تقريرا مستفيضا تصدر المنظمة على ضوئه قرارها النهائي، إما بالموافقة على قبول المدرسة عضوا بشبكة البكالوريا الدولية، أو الاعتذار.

خامساً: بعد مرور ثلاث سنوات على حصول المدرسة على الموافقة الرسمية توفد المنظمة لجنة لتقييم أدائها. وتتكرر الزيارة كل خمسة أعوام، وفي نهاية كل زيارة يُكتب تقرير مذيل بملاحظات وتوصيات يتعين على المدرسة أخذها بعين الاعتبار.

وقد تكلف المنظمة لجنة أو مندوبا لها بزيارة المدرسة قبل انقضاء الخمس سنوات إذا ما احتاج الأمر. (علما أن المدرسة تتحمل نفقات سفر وإقامة اللجان)

سابعاً: تحتفظ منظمة البكالوريا الدولية لنفسها بحق إلغاء التصريح إذا ما أخفقت المدرسة في تحمل مسؤولياتها أو في تدريس المناهج بالصورة المرجوة، حسب القواعد المنصوص عليها في الكتب والنشرات الإرشادية التي تصدرها المنظمة. ويتم إلغاء التصريح كذلك في حال أخفقت المدرسة في تسديد المستحقات المالية تجاه البكالوريا الدولية.

مسؤوليات تتحملها مدارس البكالوريا الدولية:

تسعى منظمة البكالوريا الدولية للحفاظ على السمعة الطيبة التي باتت تتمتع بها، وتعمل على تحقيق مزيد من النجاح، وكسب المزيد من ثقة الجهات التعليمية في العالم. لذا فهي تحرص على تطوير مناهجها ومراجعة لوائحها، وتشدد على ضرورة التزام المدارس بقواعدها حتى تطمئن إلى أن المدارس تؤدي واجبها التعليمي، وتتحمل مسؤولياتها التربوية بصورة مُرضية. ومن هذه القواعد:

   

بقلم الدكتورة ابتسام البسام – مشرفة برنامج البكالوريا في المدارس السعودية في أوروبا