المدرسة السعودية في باريس

المدونة

المدرسة السعودية في باريس تتحول إلى مدرسة جاذبة

مع انطلاقة الفصل الدراسي الثاني دشن مدير المدارس السعودية في الخارج الدكتور عيسى الرميح مع مدير المدرسة السعودية في باريس الأستاذ حمد النافع القاعات التعليمية المتخصصة والتي ستحل مكان الصفوف التقليدية لجميع المراحل الدراسية، وذلك بدءاً من الصف الرابع الابتدائي، وبعد موافقة سعادة سفير خادم الحرمين الشريفين في باريس الدكتور محمد بن إسماعيل آل الشيخ على تفاصيل الخطة، وبذلك يتطلع منسوبو المدرسة إلى تحويل المدرسة من بيئة تقليدية إلى بيئة تعليمية جاذبة وهو القرار المهم الذي اتخذه مجلس المعلمين في المدرسة في اجتماعه الأخير, والمدرسة قامت بتجهيز هذه القاعات التعليمية بالسبورات الذكية والتجهيزات التقنية، ووفرت المواد التعليمية إلكترونياً من مصادرها، بعد أن تلقت الدعم المناسب من وزارتي التربية والتعليم والخارجية، لتعزيز بيئة التعلم وجعلها أكثر تشويقاً وفائدة، وقد استبدلت المدرسة مسميات الصفوف التقليدية إلى قاعات تخصصية تحمل دلالات وطنية علمية، مثل: قاعة الملك عبدالله للاجتماعات، وقاعة الملك فهد للغات، وقاعة الخوارزمي للرياضيات، وقاعة ابن منظور للغة العربية، وبدأت المدرسة بتطبيق نظام وزارة التربية في زيادة الفسح الدراسية رامية بثقلها في تنفيذ عدة تغييرات في وقت واحد لتعزيز التعلم لدى الطلاب ومستثمرة الجو الأسري الذي يسود المدرسة والعلاقة القوية بين المعلمين والطلاب من جهة والمدرسة وأولياء الأمور من جهة أخرى، كما بدأت وبتوجيهات من سعادة مدير المدارس السعودية في الخارج بالعمل على التنمية المهنية للمعلمين من خلال الربط المباشر بإدارة التدريب التربوي والابتعاث بالإدارة العامة للتربية والتعليم بالمنطقة الشرقية والتدرب على أيدي المختصين من خلال تقنية التواصل الإلكتروني عن بعد.

وقد لاحظت المدرسة بشكل مبدئي ارتفاع الدافعية لدى الطلاب للتعلم وازدياد عامل التشويق لديهم، وكذلك استمرار نشاط الطلاب واستمرار تفاعلهم مع المعلمين حتى نهاية اليوم الدراسي. متوقعين أنه خلال بضع أسابيع سيتم الانتهاء من تدريب المعلمين على كافة التقنيات الجديدة.

التدوين في الأخبار

ترك تعليق: (0) →